عبد العزيز بن عمر ابن فهد

76

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

هذا الذي حصّن الأملاك ساعده * بأسهم لم يزل في حدّها العطب سارت لخدمته الأفلاك طائعة * على صوافن كالعقبان إذ تثب قوانص قد علمتم من عزائمه * سوابغ المجدع الأذيال تنسحب فهو الذي نصبت رايات نصرته * على السّها ونجوم الأفق ذي « 1 » طنب وهو الجواد الذي من أمّ ساحته * يعطى السّوابق من نعماه والذّهب يا زينة العقد قد وافتك أربعة * النصر والبشر والإسعاد والأدب بركات سلطاننا الميمون طالعه * الألمعىّ الذي ينجح به الطّلب رقى ذرى العزّ في أيّام شبّته * فأنجم السّعد فيما رامه نجب « 2 » أما تأثّر أقواما « 2 » له سلفوا عنهم بكلّ جميل جاءت الكتب

--> ( 1 ) في الأصل « هي » ولعل الصواب ما أثبته . ( 2 ) في الأصل « اما يلقوا ما نرا » ولا معنى له ، ولعل الصواب ما أثبته .